حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميورقة PDF 104 · صفحة مطبوعة 104
حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 104
دراسة سند الرواية
إن هذا الإسناد تالف، إذ إن جملة من رواته مجاهيل ومتهمون بالكذب والضعف، بل منهم الملعون، وإليك البيان:
علي بن أحمد بن موسى الدقاق: لخص الجواهري حكم الخوئي فيه فقال (مجهول)(242) موسى بن عمران النخعي: لا إشكال في أنه مجهول لم تتعرض لحاله كتب الرجال، وقد حكم بجهالته كل من المامقاني(243) وإبراهيم الشبوط(244) ومحسن الأعرجي(245) وقال الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني: «علماء الرجال لم يذكروه لا بمدح ولا قدح، وكونه من رجال كامل الزيارات لا يكفي في توثيقه»(246) وقال الشيخ عباس الحاجياني الدشتي: «لا أثر له في كتب الرجال»(247) وقال مسلم الداوري: «لم يرد فيه توثيق»(248) وعليه فمن ذهب إلى توثيقه بناء على أدلة مرجوحة فقد جانب الصواب، فالحق مع من حكم بضعفه كما هو
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.