حكاية كسر ضلع الزَّهراء رضي الله عنها وإسقاط جنينها في ميزان النقد العلميالصفحة المطبوعة 100
الخلفاء مشهورة، نُسب إليه وضع كتاب سُليم بن قيس ضعّفه ابن الغضائري والطوسي، وعدّه من الضعفاء العلامة الحلّي، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، والبهبودي»(233)
والراجح من هذه الأقوال هو القول الأول، الذي يقضي بأن كتاب سليم بن قيس مختلق وموضوع، لما قدمنا من قبل من كون سليم بن قيس شخصية مختلقة، ولكون مدار سائر أسانيد أسانيد كتاب سليم بن قيس على رجل واحد هو أبان بن أبي عياش، ويمكن تقسيم أسانيد كتاب سليم من حيث أصلها إلى ثلاثة أقسام:
-القسم الأول: الأسانيد التي وردت في المصادر الروائية للإمامية التي نقلت بعض روايات سليم بن قيس.
-القسم الثاني: الأسانيد التي وردت في كتب الرجال والفهارس والإجازات.
-القسم الثالث: الأسانيد التي وردت في بعض النسخ الخطية لكتاب سليم بن قيس.
وقد أوصلها محمد باقر الزنجاني الأنصاري إلى 21 طريقًا(234) ، وهي تنتهي بأجمعها إلى أبان بن أبي عياش.
وقد قام الشيخ الإمامي حسين المصطفى بدراسة سائر أسانيد الكتاب، وخلص إلى ضعفها جميعًا فقال: «لا نجد في طرق كتاب سليم بن قيس طريقًا واحدًا يسلم مما يبطله، أو يجعله في موضع الضعف الشديد الذي لا يصح معه الاحتجاج، ولا الاستدلال على ثبوت الكتاب
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.