الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 85
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الآل والأصحاب
من أهم المهمات وأفضل القربات التناصح والتوجيه إلى الخير والتواصي بالحق والصبر عليه، والتحذير مما يخالفه ويغضب الله عز وجل، ويباعد من رحمته .
ولذا فقد شرع الله – عز وجل – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجعله من آكد الواجبات في الدين ، وقد دلت الأدلة المتضافرة من الكتاب والسنة على وجب الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، ومنها :
قوله تعالى : ﴿وَلتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعونَ إِلَى الخَيرِ وَيَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ۚ وَأُولـٰئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [ آل عمران : 104 ]
وقوله تعالى : ﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنّاسِ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ﴾ [ آل عمران : 113 ]
وفي " الصحيحين " عن أسامة بن زيد – رضي الله عنهما – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: " يؤتي بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه - أي أمعاؤه - فيدور في النار كما يدور الحمار بالرحى فيجتمع عليه أهل النار ، فيقولون : مالك يا فلان ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ قال : فيقول لهم : بلى ولكني كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه(155) " .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.