الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابورقة PDF 83 · صفحة مطبوعة 83
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 83
يقول من ستر مؤمناً في الدنيا على خربة ستره الله يوم القيامة فقال له أبو أيوب صدقت ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته فركبها راجعاً إلى المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر(154)
هذا غيض من فيض مما جاء عن الآل والأصحاب في حب العلم ، والحرص عليه .
لقد عاشوا في كنف النبي – صلى الله عليه وسلم – أعظم معلم عرفته البشرية ، فكانوا ينشغلون أحياناً عن مصالحهم حباً فيما يخرج من فمه الطاهر – صلى الله عليه وسلم – من نور الوحي والرسالة .
إنهم يرمقون بأبصارهم ، ويتبعون حركات شفتيه ، ويجمعون قلوبهم ، ينتظرون قوتاً تحيى به قلوبهم ، وزاداً يطعمون به أرواحهم .
| فقوت الروح أرواح المعاني | وليس بأن طعمت وشربت |
|---|
ما معنى أن يبيت أحدهم عند باب دار الآخر ليحدثه بحديث سمعه ؟!
ما معنى أن يرحل أحدهم من أجل حديث واحد فقط ؟!
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.