الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابورقة PDF 71 · صفحة مطبوعة 71
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 71
واق من الانغماس في الرذيلة والشين
ولم يكن حياء هؤلاء النبلاء في علاقتهم مع الخلق فحسب ، بل تعدى ذلك إلى حيائهم من خالقهم ، وسيدهم ، ومولاهم – جل في علاه - .
وهل يجمل الحياء إلاّ من الله ؟!
إنهم وهم في خلواتهم يحققون معنى الحياء من الله – تعالى - ، فمن كان هذا حياؤه من ربه ، فكيف حياؤه من البشر ؟!
أليس كثيراً من أبناء هذا الزمان بحاجة إلى الاتصاف بهذه الصفة ، والاقتداء بهؤلاء السلف في زمن غاب عند البعض مفهوم الحياء ، ومعنى المروءة ، وشاع الاتصاف برذائل الأخلاق ، والانشغال بسفاسف الأمور .
نسأل الله الصلاح ، والتوفيق لنا ولهم . اللهم آمين .