الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 69
كانوا يستحيون من الله حق الحياء ، فكفوا عن الحرام ، وحفظوا سرائرهم كحفظهم علانيتهم .
وكانوا يستحيون من الرسول – صلى الله عليه وسلم – فكانوا لا يرمونه بأبصارهم ، ولا يديمون النظر له في وجهه إجلالاً له .
وكانوا يستحيون فيما بينهم حتى ضربوا أروع الأمثلة في جمال الأدب وبهاء الأخلاق وسلامة الظاهر ونقاء السرائر.
| إن الحياء من الإيمان جاء به | لفظ النبي وخير كله فيه |
|---|---|
| فليتصف كل من يرى مشاهده | وليس يعرف هذا غير منتبه |
| مستيقظ غير نوام ولا كسل | مراقب قلبه لدى تقلبه |
| إن الحييّ من أسماء الله وقد | جاء التخلق من بالأسماء فاخطبه |
عثمان بن عفان – رضي الله عنه - :
عن عائشة – رضي الله عنها - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي ، كاشفا عن فخذيه . أو ساقيه . فاستأذن أبو بكر فأذن له . وهو على تلك الحال . فتحدث . ثم استأذن عمر فأذن له . وهو كذلك . فتحدث . ثم استأذن عثمان . فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم . وسوى ثيابه - قال محمد : ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدث . فلما خرج قالت عائشة : دخل أبو بكر فلم تهتش له . ولم تباله . ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله . ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك ! فقال " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة"(124)
عثمان بن مظعون - رضي الله عنه - :
أتى عثمان بن مظعون رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لا أحب أن ترى امرأتي
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.