الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 55
وثواب الجود والإنفاق عظيم وقد رغَّبنا الله فيه في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ﴾ [البقرة: 261 وقال تعالى: ﴿وَما تُنفِقوا مِن خَيرٍ يُوَفَّ إِلَيكُم وَأَنتُم لا تُظلَمونَ﴾ [البقرة: 272 وقال تعالى: ﴿الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: 274 ولأن الكرم من أجمل خصال الإنسان فقد كان كرم الآل والأصحاب رضوان الله عليهم غاية في الحسن والبهاء والروعة والعطاء
يعطون من يسر ، ومن عسر ، ويشركون كل أحد فيما عندهم ، ويراعون ما أوجب الله من إخراج المال فيما أمرهم الله به ، فكانوا مشاعل نور من كرم ، وسحائب جود تجل الغيث والنعم .
فهل من مشمرٍ للإبحار في بحر جودهم ؟
ومن طالبٍ لمجاورة منازلهم ؟
| فحي على جنات عدن فإنها | منازلك الأولى وفيها المخيم |
|---|---|
| ولكننا سبي العدو فهل ترى | نعود إلى أوطاننا ونسلم |
* أبو بكر الصديق – رضي الله عنه :
عن