الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 39
ولما كان رمضان يحقق الصبر اشتركا معا في الأجر والثواب المفتوح :
فقال تعالى عن الصيام كما في الحديث القدسي الذي يرويه النبي –صلى الله عليه وسلم – عن ربه – عز وجل - : " كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، فرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك(52) ".
وقال سبحانه عن الصبر : ﴿إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسابٍ﴾ [ الزمر : 10 ]
- تقويم الأخلاق :
لما كان الإسلام ديناً يعتني بالأخلاق اعتناء بالغاً كما يتجلى من قوله - صلى الله عليه وسلم - : " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق(53) " جعل الصيام فرصة لتربية النفس على الأخلاق الفاضلة وتجنيبها الأخلاق الفاسدة . ومن نظر في سير الآل والأصحاب وجد أنهم كانوا من أكثر الناس حرصاً على صوم النفل بأشكاله المختلفة ، حتى سرد بعضهم الصوم ، ورضوا بالقليل من الطعام والشراب ، طمعاً في الجنة ، وما فيها – رضي الله عنهم وأرضاهم - .
* عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - :
عن ابن عمر رضي الله عنه قال ما مات
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.