الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابصفحة 35 من النسخة المطبوعة
صفحة 35
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابورقة PDF 35 · صفحة مطبوعة 35

الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 35

وَإِيّاكَ نَستَعينُ﴾

لقد أدرك الآل والأصحاب أن وجل القلب ، وتعظيمه الله – سبحانه – يفضي إلى لهج اللسان بالذكر ، وظهور أثر الحب ، والخوف على جوارح الإنسان ، وأعضائه .

لقد كانوا يلقون بأرواحهم قبل أجسادهم بين يدي ربهم ، وقد انخلعوا من علائق الدنيا ، وسموا بأرواحهم إلى العرش عن الحش ، جمالاً وجلالاً .

يا خادم الجسم كم تسعى لخدمتهأتطلب الربح فيما فيه خسران
أقبل على النفس واستكمل فضائلهافأنت بالروح لا بالجسم إنسان

إن فقه العبادة لا يعني قصره على ما يصلحها ، ويفسدها فقط ، وإنما يتعدى ذلك لفقه القلوب ، فالصلاة ليس حركات ، وسكنات مجردة من انكسار ، وذل ، وخضوع ، ولذة سؤال .

إننا محتاجون أن نبذل وسعنا لتحقيق اللذة ، والخشوع في كل عبادة ، وبهذا يحصل المراد ، وهو القرب من الله – سبحانه – بلغنا الله وإياكم ذلك .

الحاشية
النسخة المصوّرة — الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…