الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
عن ابن حلبس : قيل لأبي الدرداء , وكان لا يفتر من الذكر : كم تسبِّح في كل يوم ؟ قال : مائة ألف , إلا أن تخطيء الأصابع(46) .
* تميم الداري – رضي الله عنه - :
عن أبي المهلب : كان تميم يختم القرآن في سبع .
وعن ابن سيرين , أن تميماً الداري كان يقرأ القرآن في ركعة .
عن مسروق : قال لي رجل من أهل مكة : هذا مقام أخيك تميم الداري , صلى ليلة حتى أصبح , أو كاد , يقرأ آية يرددها ويبكي ﴿أَم حَسِبَ الَّذينَ اجتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَجعَلَهُم كَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾(47) الجاثية/ 21 .
* أبو هريرة – رضي الله عنه - :
عن عكرمة , أن أبا هريرة كان يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة , يقول : أُسبِّح بقدر ديتي(48) .
إن ما سبق من أمثلة وشواهد يدل دلالة صادثة على تجرد الآل والأصحاب في تحقيق العبودية لله تعالى- وبذل للنفس في سبيل الله استشعار لذة مناجاته جل وعلا وانطراح بين يدي المولى الرحيم لتحقيق معنى ﴿إِيّاكَ نَعبُدُ
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.