الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
ألهتني آنفا عن صلاتي(31)
4 - الإقبال على العبادة بقلب فارغ من مشاغل الدنيا وملهياتها، ففي البخاري تعليقا عن أبي الدرداء رضي الله عنه : " من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ(32) ".
كل هذا من أجل أن ينخلع القلب من علائق الدنيا وينجذب إلى حقيقة العبادة، ويجتمع في قلب العبد وفكره ووجدانه الاتجاه إلى الله تعالى.
5 - التنويع في أداء العبادة على جميع صفاتها الواردة حتى لا تتحول العبادة إلى حركات اعتيادية روتينية يفعلها العبد دون شعور بالفرق بين عبادة الأمس وعبادة اليوم، ولعل ذلك من حكم التنويع في صفات العبادات، فمن قرأ دعاء الاستفتاح في صلاة بصيغة فليقرأه في صلاة أخرى بصيغة أخرى من الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
والتنويع في صفات العبادة بما يوافق السنة الصحيحة له أثر في طرد ما قد يطرأ على العبادة من صفة العادة والرتابة التي تضعف تأثير العبادة على القلب.
وكان لآل البيت والصحابة رضوان الله عليهم حظ كبير من العبادة فقضوا أعمارهم لا يأسون إلا بالله فضربوا أروع الأمثلة في التقرب إلى الله سبحانه بصالح القول والعمل فرحم الله تلك العظام وحشرنا معهم في
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.