الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 221
بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي(408)
* قصة أم عمارة ودفاعها بالسيف عن النبي – صلى الله عليه وسلم - :
في غزوة أحد , خرجت : أم عمارة وولداها عبد الله وحبيب وزوجها , واندفع زوجها وأولادها يجاهدون في سبيل الله , بينما ذهبت أم عمارة تسقي العطشى وتضمد الجرحى , ولكن ظروف المعركة جعلتها تقبل على محاربة المشركين وتقف وقفة الأبطال تدافع عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – غير هيابة ولا وجلة وذلك عندما تفرق الناس . وتصف لنا ذلك الموقف الرهيب تلك الساعة العسرة فتقول : رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - , فما بقي إلا نضير ما يتمون عشرة , وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون منهزمين , ورآني ولا ترس معي , فرأى رجلا موليا ومعه ترس , فقال : " الق ترسك إلى من يقاتل " فألقاه , فأخذته وجعلت أترس به عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - , وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل , ولو كانوا رجالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله(409) .
* قصة أم سليم في تربية ولدها على الإسلام منذ الصغر :
أسلمت أم سليم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وبايعته حين مقدمه المدينة وكان إسلامها مراغمة لزوجها مالك بن النضر والد أنس الذي كان غائباً
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.