الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 217
المرأة اليوم صارت عائشة زمانها في العلم ، وحفظ القرآن والسنة .
المرأة اليوم صارت خديجة في نصرتها لدين الله .
المرأة اليوم صارت حفصة في أخلاقها ، وروعة أدبها .
المرأة اليوم صارت زينت بصدقها ، وبرها .
المرأة اليوم صارت أم سلمة بعقلها وحصافتها ، وحكمتها .
باختصار .... المرأة اليوم صارت أنشودة خالدة ترددها الألسنة يوم أن لبست أجمل حلل الشرف ، والعز ، والفخر ، والاقتداء بأمهات الآل ، والأصحاب .
| فلو كان النساء كما ذكرن | لفضلت النساء على الرجال |
|---|---|
| فما التأنيث لاسم الشمس عيب | ولا التذكير فخر للهلال . |
* قصة زواج الطاهرة خديجة بالصادق الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم - :
روى عبد الرزاق عن معمر , عن الإمام ابن شهاب الزهري , أنه قال : ... فلما استوى – أي رسول الله – صلى الله عليه وسلم - , وبلغ أشده , وليس له مال كثير , استأجرته خديجة بنت خويلد إلى سوق حباشة وهو سوق بتهامة، واستأجرت معه رجلاً آخر من قريش , فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو يحدث عنها : " ما رأيت من صاحبة أجير خيراً من خديجة , ما كنا نرجع أنا وصاحبي إلا وجدنا عندها تحفة من طعام تخبئه لنا(406) " .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.