الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابصفحة 9 من النسخة المطبوعة
صفحة 9
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابورقة PDF 210 · صفحة مطبوعة 9

الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9

كان الإنسان أكثر هدوءاً كان أقدر على تحقيق أهدافه فالشخصية الباسمة أقرب إلى النجاح من غيرها

كن بلسمك إن صار دهرك أرقماوحلاوة إن صار غيرك علقما
إن الحياة حبتك كل كنوزهالا تبخلن على الحياة ببعض ما
من ذا يكافىء زهرة فواحة ؟أو من يثيب البلبل المترنما ؟
لو لم تفح هذي ، وهذا ما شداعاشت مذممة وعاش مذمما
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفالولا الشعور الناس كانوا كالدمى

إننا حين نتأمل الآل والأصحاب ، وهم خير الناس بعد الأنبياء ، والرسل – عليهم السلام – نجد أنهم كانوا يفرحون ، ويضحكون ، ويمازح بعضهم بعضاً .

قال معاذ بن جبل – رضي الله عنه - : (( إن المسلمين إذا التقيا فضحك كل واحد منهما في وجه صاحبه ، ثم أخذ بيده تحاتّت ذنوبهما كتحات ورق الشجر )) .

ومع ما نقل عنهم من ضحك ، ومزاح إلا إن الإيمان في قلوبهم كان كالجبال الرواسي ، وكانوا لا يدعون حظهم من عبادة ،و علم ، وسعي في الخير – رضي الله عنهم وأرضاهم – لذا ينبغي لمن عرف بالمزاح ، وأحب أن يكون متزناً ، رزيناً ، وأن يحافظ على هيبته ، ووقاره .

قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - : (( من كثر ضحكه استخف به ، وذهب بهاؤه )) .

الحاشية
النسخة المصوّرة — الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…