الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
مزاح الآل والأصحاب
يقول أحمد أمين - رحمه الله - : (( ليس المبتسمون للحياة أسعد حالاً لأنفسهم فقط ، بل هم كذلك أقدر على العمل ، وأكثر احتمالاً للمسئولية ، وأصلح لمواجهة الشدائد ، ومعالجة الصعاب ، والإتيان بعظائم الأمور التي تنفعهم وتنفع الناس )) أ.هـ(390)
الضحك المعقول ، والسرور المحمود ، والابتسامة المشرقة من أبرز الأسباب ، وأجدى البواعث التي تدفع النفس إلى النشاط والهمة ، ومواصلة النجاح .
وعظيم العظماء ، وإمام الأنبياء – صلى الله عليه وسلم – كان قد جعل الابتسامة صفة ملازمة له ، بل هي صفة اتصف بها الأنبياء والمرسلون – عليهم السلام - .
قال تعالى في خبر نبيه سليمان – عليه السلام - : ﴿حَتّىٰ إِذا أَتَوا عَلىٰ وادِ النَّملِ قالَت نَملَةٌ يا أَيُّهَا النَّملُ ادخُلوا مَساكِنَكُم لا يَحطِمَنَّكُم سُلَيمانُ وَجُنودُهُ وَهُم لا يَشعُرونَ فَتَبَسَّمَ ضاحِكًا مِن قَولِها﴾ ( النمل : 18 ).
وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.