الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
| غدر ابن جرموز بفارس بهمة | يوم اللقاء وكان غير معرد |
|---|---|
| يا عمرو لو نبهته لوجدته | لا طائشا رعش الجنان ولا اليد |
| إن الزبير لذو بلاء صادق | سمح سجيته كريم المشهد |
| كم غمرة قد خاضها لم يثنه | عنها طرادك يا ابن فقع القردد |
| ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله | ممن مضى ممن يروح ويغتدي |
| والله ربك إن قتلت لمسلما | حلت عليك عقوبة المتعمد |
وقالت في رثاء الخليفة عمر بن الخطاب :
| عين جودي بعبرة ونحيب | لا تملي على الإمام النجيب |
|---|---|
| فجعتني المنون بالفارس المعلم | يوم الهياج والتلبيب |
| عصمه الناس والمعين على الدهر | غياث المنتاب والمحروب |
| قل لأهل الضراء والبؤس موتوا | قد سقته المنون كأس شعوب(389) . 389 |
إن من رحمة الله بنا أن عدّد سبل الخير الموصلة إليه ، ومن أجل ذلك أيضاً ، ولغيره عدّد أبواب الجنة ، فليس كل الناس يطيق العلم ، أو الصيام ، أو الجهاد .
ولذا فقد قرر العلماء أن الطائفة المنصورة ، أو الفرقة الناجية هي التي تنصر دين الله – عز وجل – علماء كانوا ، أم عباداً ، أم مجاهدين ، أم أطباء ، أم مهندسين ، أم مزارعين .
فانظر نفسك أي عمل تحسنه ، فوظفه في طاعة الله ، وخدمة دينه ، واحتسب الأجر منه في كل خطوة تخطوها إليه .
ولما كان الشعر ميداناً من الميادين التي يمكن أن ينشر الخير بها ، ولما كان يعد - قديماً – إحدى أهم الوسائل الإعلامية التي ينصر بها أي رأي – حقاً كان أم باطلاً - ، فقد حرص الآل والأصحاب – رضي الله عنهم – على توظيف هذه المهارة فيما يحبه الله ، ويرضاه .
فأنشدوا في حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والدفاع عن الإسلام
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.