الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
| بنينا حقبة في الأرض ملكاً | يدعمه شباب طامحونا |
| شباب ذللوا سبل المعالي | وما عرفوا سوى الإسلام دينا |
| إذا شهدوا الوغى كانوا كماة | يدكون المعاقل والحصونا |
| وإن جدَّ المساء فلا تراهم | من الإشفاق إلا خاضعينا |
قال مالك بن أنس – رحمه الله - : لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها(324) .
وجدير بشباب الأمة اليوم أن يقفوا أثر شباب الأمس ، الذين امتلأت قلوبهم إيماناً ويقيناً ، فبيضوا صفحات التاريخ بسيرهم العطرة ، وأخبارهم المشرقة .
إن شباب الأمة اليوم تعصف بهم عواصف الفتن ، وتموج بهم أمواج المحن ، ويُكاد لهم ليُصرفوا عن دينهم ، وينخلعوا من هويتهم ، فيقطعون صلتهم بآبائهم وأجدادهم ، ويكونون أشباحاً بلا أرواح ، فلا يعرفون معروفاً ، ولا ينكرون منكراً ، ويتبعون من لا خلاق لهم مظهراً ، وجوهراً .
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ) . قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن(325) ".
وإننا بإذن الله نعول اليوم على شباب الأمة كثيراً فمع هذه الهجمة الشرسة على أمتنا وشبابنا إلا إننا بفضل الله نرى طلائع الشباب تعود لدينها عوداً حميداً فامتلأت بهم المساجد وعمرت بهم حِلَق القرآن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.