الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابصفحة 9 من النسخة المطبوعة
صفحة 9
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابورقة PDF 168 · صفحة مطبوعة 9

الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9

دين وكان يأتيه يتقاضاه فيختبيء منه فجاء ذات يوم فخرج صبي فسأله عنه فقال نعم هو في البيت يأكل خزيرة فناداه يا فلان اخرج فقد أخبرت أنك ها هنا فخرج غليه فقال ما يغيبك عني

قال : إني معسر وليس غيري , قال : ألله إنك معسر ؟ .

قال : نعم , فبكى أبو قتادة .

ثم قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : من نفَّس عن غريمة , أو محا عنه , كان في ظل العرش يوم القيامة(320) .

* بكاء عمرو بن العاص – رضي الله عنه – على ما كان منه قبل الإسلام :

عن ابن شماسة المهري قال : حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت , فبكى طويلاً , وحول وجهه إلى الجدار , فجعل ابنه يقول : يا أبتاه أما بشرك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بكذا ؟ أما بشرك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بكذا ؟

قال : فأقبل بوجهه فقال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله , وإني كنت على أطباق ثلاث : لقد رأيتني وما أحد أشد بغضاً لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – مني , ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته , فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي – صلى الله عليه وسلم – فقلت : أبسط يمينك فلأبايعك , فبسط يمينه . قال : فقبضت يدي , فقال : " مالك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط .

قال : " تشترط ماذا ؟ " , قلت : أن يغفر لي .

قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قلبه وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…