الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابورقة PDF 14 · صفحة مطبوعة 9
الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
وأبهاهم صورة ومنظراً وأجملهم ظاهراً وباطنا وأروعهم أدباً وخلقاً
| أثني على من أدري من أبجله ؟ | أما علمت بمن أهديته كلمي ؟ |
|---|---|
| في أشجع الناس مكباً غير منتقم | وأصدق الناس طراً غير متهم |
| أبهى من البدر في ليلة التمام | وقل : أسخى من البحر أرسى من العلم |
| أعز تشرق من عينيه ملحمة | من الضياء لتجلو الظلْم والظُلَم |
| كم همة عصفت في البدر واتقدت | كم مزقت من أبي جهل ومن صنم |
| أتى اليتيم أبو الأيام في قدر | أنهى لأمته ما كان من يتم |
| من نحن قبلك إلا نطفة غرقت | في اليم أو دمعة خرساء في القدم |
| أهديتنا منبر الدنيا وغار حرا | وليلة القدر والإسراء ذا القمم |
| والحوض والكوثر الرقراق جئت به | أنت المزمل في ثوب الهدى فقم |
اللهم صل على محمد ، وعلى آله وأصحابه .
إن من أعظم الصور الخالدة للآل والأصحاب – رضوان الله عليهم – هو محبة النبي –صلى الله عليه وسلم - ، وتنوع صور تلك المحبة ، واختلاف أشكالها .
وكم نحن بحاجة إلى الاقتداء بهم في تعبير صادق عن حبنا له – صلى الله عليه وسلم – حباً ممزوجا ً بالاتباع ، والاقتداء ، وفدائه بكل ما نملك .
إن من يزعم حبه للنبي – صلى الله عليه وسلم - ، ثم يأتي بكل ما يخالف أمره ، فإنما مثله كمثل التي نقضت غزلها أنكاثا من بعد قوة .
| تعصي الحبيب وأنت تظهر حبه | هذا محال في القياس بديع |
|---|