الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
الحارث بن هشام وضرار بن الأزور فاستبسلوا وقاتلوا قدام فسطاط خالد حتى أثبتوا جميعاً جراحاً وأتي خالد بعكرمة جريحاً فوضع رأسه على فخذه وبعمرو بن عكرمة فوضع رأسه على ساقه وجعل يمسح عن وجهيهما ويقطر الماء في حلقيهما(242)
فرضي الله عن شهيد اليرموك عكرمة , والذي قال فيه ابن كثير : يقال : إنه لا يعرف له ذنب بعد ما أسلم(243)
* أبو أيوب الأنصاري – رضي الله عنه - :
كانت آخر غزواته حين جهز معاوية جيشاً بقيادة ابنه " يزيد " لفتح القسطنطينية , وكان أبو أيوب آنذاك شيخاً طاعناً في السن يحبو نحو الثمانين من عمره , فلم يمنعه ذلك من لقاء العدو , ولكنه لم يمض غير قليل على منازلة العدو , حتى مرض أبو أيوب مرضاً أقعده , فأتاه يزيد يعوده , فقال : حاجتك ؟ قال : نعم , إذا أنا مت فاركب بي , ثم تبلغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغاً , فإذا لم تجد , فادفني ثم ارجع , فلما مات ركب به , ثم سار به , ثم دفنه . وكان يقول : قال الله : ﴿انفِروا خِفافًا وَثِقالًا﴾ , لا أجدني إلا خفيفاً أو ثقيلاً .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.