الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
وعن أنس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :
" لصوت أبي طلحة في الجيش أشد على المشركين من فئة(236) " .
عن أنس : أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد والنبي صلى الله عليه و سلم خلفه يتترس به وكان رامياً، وكان إذا رمي رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه ينظر أين يقع سهمه ويرفع أبو طلحة صدره ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا يصيبك سهم نحري دون نحرك، وكان أبو طلحة يسوق نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: إني جلد يا رسول الله فوجهني في حوائجك ومرني بما شئت.(237)
وروى البخاري عن أنس – رضي الله عنه – قال : لما كان يوم أحد , انهزم الناس عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - , وأبو طلحة بين يديه مجوباً عليه بحجفه , وكان أبو طلحة رجلاً رامياً شديد النزع , كسر يومئذ قوسين أو ثلاثة . وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل فيقول – صلى الله عليه وسلم - : " انثرها لأبي طلحة " . قال ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى القوم فيقول أبو طلحة : بأبي أنت وأمي , لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم , نحري دون نحرك(238) .
" وعن أنس – رضي الله عنه - , أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال يوم حنين : " من قتل قتيلاً فله سلبه " . فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلاً , وأخذ أسلابهم(239) "
* عمرو بن الجموح بن زيد الخزرجي – رضي الله عنه - :
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.