الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
لأبره منهم البراء بن مالك(213)
كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش : لا تستعملوا البراء على جيش , فإنه مهلكة من المهالك , يقدم بهم .
قال الذهبي : " بلغنا أن البراء يوم حرب مسيلمة الكذاب أمر أصحابه أن يحتملوه على ترس على أسنة رماحهم ويلقوه في الحديقة , فاقتحم إليهم وشد عليهم , وقاتل حتى افتتح باب الحديقة , فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحاً , ولذلك قام خالد بن الوليد عليه شهراً يداوي جراحه(214) " .
لك الله يا براء , تجادل صناديد الشرك بمفردك في حديقة الموت , حتى تفتح بابها , والله ما عقمت أمه أنجبتك .
" وقد اشتهر أن البراء قتل في حروبه مائة نفس من الشجعان مبارزة . وعن ابن سيرين قال : قال الأشعري – يعني في حصار " تستر " – للبراء ابن مالك : إن قد دللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة , فانظر نفراً نفراً يدخلون معك فيه . فقال البراء لمجزأة بن ثور : انظر رجلاً من قومك طريفاً جلداً فسمه لي . قال : ولم ؟ قال : لحاجة . قال : فإني أنا ذلك الرجل . قال : دللنا على سرب , وأردنا أن ندخله . قال : فأنا معك .
فدخل مجزأة أول من دخل فلما خرج من السرب شدخوه بصخرة ثم خرج الناس من السرب
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.