الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 119
فضربه حتى قتله في الحوض(207)
عن سعد بن أبي وقاص : " كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل يوم أحد بين يدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بسيفين ويقول : أنا أسد الله(208) " .
وعن جابر بن عبد الله قال : فقد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يوم أحد حمزة حين فاء الناس من القتال , قال : فقال رجل : رأيته عند تلك الشجرة وهو يقول : " أنا أسد الله وأسد رسوله(209) " .
قال الضرغام – قولاً صدق به ومضى عليه - : " والذي أنزل عليهم الكتاب لنجالدنهم " . فيقتل حمزة يوم أحد أرطأة بن عبد شر حبيل بن هاشم بن عبد مناف وكان أحد النفر الذين يحملون اللواء , وكذلك قتل عثمان بن أبي طلحة كبش قريش , وحامل لوائها , والقائل :
| إن على أهل اللواء حقاً | أن يخضبوا الصعدة أو تندقاً |
|---|
فحمل عليه حمزة فقتله .
| كحمزة لما وفى صادقاً | بذي هبة صارم سلجج |
|---|---|
| فلاقاه عبد بني نوفل | يبربر كالجمل الأدعج |
| فأوجره حربة كالشهاب | تلهب في اللهب الموهج . |
وعند البخاري من قوله وحشي : " خرج سباع فقال : هل من مبارز ؟ قال : فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فقال : يا سباع , يا ابن أم نمار مقطعة البظور , أتحاد الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ثم شد عليه , فكان كأمس الذاهب(210) " .
وعن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : نظروا , فإذا حمزة قد بُقر بطنه , وأخذت هند كبده , فلاكتها , فلم تستطع هند أن تأكلها , فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أكلت منها شيئاً ؟ " قالوا : لا . قال : " ما كان الله ليدخل شيئاً من حمزة النار(211) ".
وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع(212) " .
* البراء بن مالك بن النضر – رضي الله عنه - :
قال صلى الله عليه وسلم كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.