الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 9
جميعاً للفقه في الدين والجهاد في سبيل رب العالمين حتى يعزهم الله ويرفع عنهم الذل ويكتب لهم النصر على أعدائه وأعدائهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وآل البيت والصحابة – رضوان الله عليهم – أحرص الناس بعد الأنبياء والرسل عليهم السلام – على إعلاء كلمة الله – تعالى - ، ولذا رفعوا راية الجهاد في مشارق الأرض ومغاربها ، وكانوا أشجع الناس ، وأجلدهم ، وأصبرهم في ساحات الوغى .
فدونك – حفظك الله – شيء من أهازيجهم ، وترنيماتهم ، وروائعهم في الذب عن حياض الدين .
* أبو بكر الصديق – رضي الله عنه - :
عن عروة بن الزبير قال : سألت ابن عمرو بن العاص : أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي – صلى الله عليه وسلم - . قال : بينا النبي – صلى الله عليه وسلم – يصلي في حجر الكعبة , إذ أقبل عقبة بن أبي معيط , فوضع ثوبه في عنقه , فخنقه خنقاً شديداً , فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه , ودفعه عن النبي – صلى الله عليه وسلم - , قال : ﴿أَتَقتُلونَ رَجُلًا أَن يَقولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾(186) .
وفي بدرٍ أيضاً لازم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان معه في عريشه حتى لا يخلص إليه سوء .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.