الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 56
وعن شهر بن حوشب: أنّ علياً «ع» حين سار إلى الكوفة، استودع أُمّ سلمة كتبه والوصيّة فلما رجع الحسن «ع» دفعتها إليه.
4- وعن أبي عبدالله «ع» أنّ علياً «ع» حين سار إلى الكوفة، استودع أُمّ سلمة كتبه، والوصية فلما رجع الحسن دفعتها إليه.
5- عن أبي جعفر قال: أوصى أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمد.....» وذكر مثل الرواية الأولى(118) .
ومع أنّ هذه الروايات جاءت في كتاب الكافي إلا أنّ الناظر في تلك الروايات تظهر له الملاحظات التالية:-
أولاً: اضطراب المتن:
1- فالرواية الأولى تقول بأنّ الوصية كانت على الملأ مع وجود الشهود، وأنّ الكتب والسلاح دفعا من علي رضي الله عنه للحسن مباشرة أمام الناس
2- والرواية الثانية بيّنت أنّ الوصية كانت سراً.
3- بينما الروايتان الثالثة والرابعة بينتا أنّ الوصية والكتاب كانا مع أم سلمة في المدينة.
وهذا التناقض الملحوظ كافٍ بحد ذاته لبيان وهن وتهافت هذه الروايات.
ثانياً: مخالفة الروايات السابقة للعقل:
فلقد مات الإمام علي في السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة(119) وولد علي بن الحسين سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، فبقى مع
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.