الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 21
ولقد علل حجه ماشياً بقوله رضي الله عنه: إنّي أستحي من ربي عزوجل أن ألقاه ولم أمش إلى بيته(29) . وكان رضي الله عنه يقرأ سورة الكهف في كل ليلة، وكانت مكتوبة في لوح يدار بذلك اللوح معه إذا دار على نسائه(30) .
ومن دعائه رضي الله عنه: اللهم إنما أنا بشر فلا تعذبني بشتم رجلٍ من المسلمين شتمته أو آذيته(31) .
وكان يدعو ربه فيقول: اللهم أوسع علي من الدنيا وزهدني فيها ولا تزوها عني ولا ترغبني فيها، اللهم إنك أخذت بقلبي وناصيتي فلم تملكني منها، فعلت ذلك بهما فأبعدهما إلى سواء السبيل(32) ويدعو ربه فيقول: اللهم ارحم عظمي الدقيق وجلدي الرقيق وأعوذ بك من غورة الحريق(33) .
وكان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظمي(34) لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سمع سامع بحمد الله الأكبري لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير(35) .
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.