الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 178
وعن يحيى بن معين: ليس بثقة، كان يكذب
وقال أبو داود: كذاب
وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة: منكر الحديث
وقال ابن المديني: هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شيء
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، محله محل الواقدي
وقال أبو زرعة: ليس بشيء
وقال العجلي: كذاب، وقد رأيته.
وقال الساجي: سكن مكة، وكان يكذب(448) .
فأنت ترى أن كل ما روي في اتهام معاوية رضي الله عنه أو ابنه يزيد أو جعدة أو ابنة سهيل بن عمرو ما هما إلا روايتان كلاهما فيهما كذاب. فلا يجوز الالتفات إليهما فضلاً عن يداولهما ونشرهما.
هذا وقد ذكر البلاذري رواية أخرى بصيغة التمريض وليس فيها إسناد فيقول: وقد قيل إنّ معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن، وأرغبها حتى سمَّتْهُ وكانت شانئة له(449) .
فالقصة بدون إسناد أصلاً وبصيغة من صيغ التمريض ثم إنها ذكرت أن الذي اتفق مع جعدة هو معاوية رضي الله عنه وليس يزيد.
وختاماً لهذه الشبهة نقول إن الحسن مات مسموماً ونحسبها شهادة له
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.