الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 172
وقال ابن حجر: ضعيف مرسل((437) ).
وقال ابن معين: ليس به بأس، وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء((438) ).
7- روى الطبراني عن محمد بن سيرين قال: خطب الحسن بن علي إلى منظور بن سيار بن زبان الفزاري ابنته، فقال: والله، إني لأنكحك، وإني لأعلم أنك علق طلق ملق غير أنك أكرم العرب بيتاً وأكرمه نسباً((439) ).
هذا الحديث وإن قال فيه الهيثمي: «رجاله ثقات» إلا أن فيه علة واضحة تجعل الباحث يتوقف فيه، وهذه العلة من جهة قريش بن أنس، فهو وإن كان ثقة قد روى له الجماعة إلا ابن ماجه إلا أنه تغير قبل موته بست سنين كما نص على ذلك العلماء.
والراوي عنه هو محمد بن عثمان بن أبي صفوان لم يتبين لي روايته عنه هل كانت قبل الاختلاط أم بعده، ولم أجد فيما اطلعت عليه من المصادر من نص على روايته قبل الاختلاط أو بعده، فيبقى الأمر على القاعدة الحديثية: (أن الراوي المختلط يتوقف في روايته ما لم يتبين الرواية عنه قبل الاختلاط أو بعده)، وعليه يبقى هذا الحديث في دائرة غير المقبول.
هذه هي جُلُّ الروايات التي ذكرت زواج الحسن بن علي رضي الله عنه، وهي - كما ترى - ضعيفة؛ سنداً ومتناً، وكأني بالحافظ ابن كثير - وهو مَنْ هو في علم الحديث - يُلمّح بضعف الروايات التي جاءت في زواج الحسن، فيذكر
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.