الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 165
المرأة فقط، كالطلاق في الحيض حتى يباح دائماً بسؤالها، بل نفس الطلاق إذا لم تدع إليه حاجة منهي عنه باتفاق العلماء، إما نهي تحريم أو نهي تنزيه، وما كان مباحاً للحاجة قدر بقدر الحاجة(414)
3) في الطلاق إيذاء.
إذا كان النكاح سبباً في إدخال السرور على المرأة وأهلها فإنّ الطلاق سببٌ في إيذاء المرأة وتقطيع الأواصر والمحبة، ومن المعروف عن الحسن رضي الله عنه حرصه على إسعاد مَن حوله بالصلة والمودة.
4) اضطراب المتن:
بعض الروايات ذكرت أنّه تزوج سبعين امرأة والبعض ذكر أنه تزوج تسعين، وأخرى ذكرت مائتين وخمسين، ورواية تذكر أنّه تزوج ثلاثمائة امرأةٍ.
5) مخالفة الروايات للواقع:
من المعلوم أنّ للحسن رضي الله عنه خمسة عشر ولداً مابين ذكر وأنثى(415) فهل هذا العدد يتوافق مع ما ذُكر من عدد نسائه؟
6) لو كان الحسن رضي الله عنه كثير الزواج والطلاق كما يقال لكان حجة لمعارضيه على توليه الخلافة لأنّ انشغاله رضي الله عنه بهذا العدد من النساء سيفضي إلى تعطيل مصالح الأمة، ولم يصل إلينا أنّ معارضي
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.