الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 159
للناس، فإذا أنت قد ذكرت نعماً عظاماً ثم تقول بعد ذلك ﴿سُبْحَـٰنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ﴾(406)
وسأل رجلٌ الحسن بن علي عن قوله تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾(407) فقال: سألت أحدا قبلي؟ قال: نعم سألتُ ابن عمر، وابن الزبير، فقالا: يوم الذبح ويوم الجمعة. فقال: لا ولكن الشاهد محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم قرأ ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۭ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدًا﴾(408) والمشهود يوم القيامة ثم قرأ ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْءَاخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾(409) .
وعن الحسن بن علي في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ قال: ما علمت من خير فحدث إخوانك(410) .
وعنه في قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَـٰرَ السُّجُودِ﴾(411) هما الركعتان بعد المغرب، وأدبار النجوم الركعتان قبل الفجر.
وهو قول عمر بن الخطاب، وعلي، وأبي هريرة، والحسن البصري، والنخعي والشعبي والأوزاعي والزهري(412) .
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.