الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 152
البحر مباح لعموم قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾(380)
وممن رأى إباحة ذلك: الحسن بن علي رضي الله عنهما فإنه ركب سرجاً عليه جلد من جلود كلاب الماء(381) .
الأطعمة الواردة من بلاد الكفر وما خرج من ميتة:
روى شريك عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس قال: أُتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بجبنة، فجعلوا يقرعونها بالعصا، فقال: أين يصنع هذا؟ فقالوا: بأرض فارس. فقال: «اذكروا اسم الله عليه وكلوا.... ».
وقد روي عن علي، وعمر، وسلمان، وعائشة، وابن عمر، وطلحة بن عبيدالله، وأم سلمة، والحسن بن علي إباحة أكل الجبن»(382) .
ومعلوم أنّ الجبن لا ينعقد إلا بأنفحة، فثبت بذلك أنّ أنفحة الميتة طاهرة، وكذلك يثبت طهارة لبن الميتة، والبيضة الخارجة من الدجاجة الميتة(383) كما يؤخذ مما مر أن الأطعمة الواردة من بلاد غير إسلامية حلال لنا إذا ذبحت ذبائحهم بالطريقة الشرعية وشرط حل طعامهم كذلك أن يكون حلال عندنا. وهو رأي الحسن بن علي رضي الله عنه عندما سُئل عن الجبن فقال: لا بأس به، ضع السكين واذكر اسم الله عليه وكل(384) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.