الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليصفحة 151 من النسخة المطبوعة
صفحة 151
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليورقة PDF 151 · صفحة مطبوعة 151

الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 151

كتاب الأطعمة

حكم ما لا يعيش إلا في الماء وحكم الضفدع وكلب البحر:

يقول ابن قدامة في المغني: «فأما ما لا يعيش إلا في الماء كالسمك وشبهه، فإنّه يباح بغير ذكاة لا نعلم في هذا خلافاً.....، وكل صيد البحر مباح إلا الضفدع. وهذا قول الشافعي. وقال الشعبي: لو أكل أهلي الضفادع لأطعمتهم. وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنّه قال: في كل ما في البحر قد ذكاه الله لكم. وعموم قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ يدل على إباحة جميع صيده.... فأما الضفدع، فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم «نهى عن قتله». فيدل ذلك على تحريمه. وأما التمساح فقد قال الأوزاعي: لا بأس به لمن اشتهاه. وقال ابن حامد: لا يؤكل التمساح ولا الكوسج(379) لأنهما يأكلان الناس. وقد روي عن النخعي وغيره أنّه قال: كانوا يكرهون سباع البحر كما يكرهون سباع البر، وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كل ذي ناب من السباع. وقال أبو النجاد: ما حرم نظيره في البر فهو حرام في البحر: ككلب الماء، وخنزيره، وإنسانه. وهو قول الليث بن سعد إلا في كلب الماء، فإنه يرى إباحة كلب البر، والبحر. وقال أبو حنيفة: لا يباح إلا السمك وقال مالك: كل مافي

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن علي
يُحمّل المصدر المصوّر…