الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 15
الخطاب رضي الله عنه ثقة فيه، وإقراراً لفضله ومناقبه، واعترافاً بمحاسنه وجمال سيرته، وإظهاراً للعلاقات الوطيدة الطيبة والصِّلات المحكمة المباركة التي جمعت بين الصحب والآل.
وقد ولدت أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه ابنة سُمّيت «رقية» وابناً سُمّي «زيداً» وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي ، خرج ليصلح بينهم، فضربه رجل منهم في الظلمة فشجّه وصرعه، فمكث بعدها أياماً ثم مات، ثم لم تلبث أمه أن توفيت بعده بقليل وصلى عليهما عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قدمه الحسن بن علي رضي الله عنهما(11) .
ومما تجدر الاشارة إليه أن أمّ كلثوم بنت علي قد تزوجها عون بن جعفر «الطيار» بعد استشهاد سيدنا عمر رضي الله عنه(12) .
ومن أخواته الشقيقات زينب بنت علي رضي الله عنها:
أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وولدت في حياته، ولم تلد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبيها شيئاً، وكانت زينب امرأة عاقلة لبيبة جزلة(13) زَوجَها أبوها علي رضي الله عنه من عبدالله بن أخيه جعفر رضي الله عنه فولدت له علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأم كلثوم، وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل، وحُملَتْ إلى دمشق(14) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.