الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 143
علي قميصاً رقيقاً وعمامة رقيقة استشف ازاره من رقته(360)
وكان ابن عباس له رداء رقيق(361) .
صبغ الشعر وتغيير الشيب:
ذهب بعض العلماء إلى إباحة صبغ الشعر، وتغيير الشيب مالم يكن بالسواد، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أُتي بأبي قحافة ورأسه كأنّه ثغامة(362) «غيروا شعره وجنبوه السواد». لقد كره الصبغ بالسواد أهل العلم، وممن كره الخضاب بالسواد: مجاهد، وعطاء، وطاووس، ومكحول، والشعبي، وروي ذلك عن أبي هريرة. وقال مالك في الصبغ بالسواد: أنّ غيره من الصبغ أحب إليه.
وممن خضب من الصحابة: أبو بكر، وعمر، وأنس بن مالك، وعبدالله بن أبي أوفى، وعثمان بن عفان، ومعاوية، والمغيرة بن شعبة، وأبو هريرة، وجابر بن عبدالله، وجابر بن سمرة، وسلمة بن الأكوع، ومن التابعين قيس بن أبي حازم، وأبو العالية، فهؤلاء رضي الله عنهم كانوا يخضبون بغير السواد فبعضهم كانت لحيته حمراء قانية كأبي بكر رضي الله عنه وبعضهم كانت لحاهم صفراء.
أما الحسن بن علي رضي الله عنهما فكان يخضب بالسواد، وكذلك الحسين بن علي رضي
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.