الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 135
وآله وسلم على طريقها جالساً، فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودي، فقام(331)
ويدخل في المسألة القيام على القبر حتى توضع الجنازة فعن أبي حازم قال: مشيتُ مع الحسن بن علي، وأبي هريرة، وابن الزبير، فلما انتهوا إلى القبر، قاموا يتحدثون حتى وضعت الجنازة، فلما وضعت جلسوا(332) .
المشي أمام الجنازة:
اختلف العلماء: هل الأفضل لمتبع الجنازة أن يمشي خلفها أو أمامها؟ فقال الزهري، ومالك، والشافعي، وأحمد، والجمهور، وجماعة من الصحابة منهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وابن عمر، وأبو هريرة: إنّ المشي أمام الجنازة أفضل. وقال أبو حنيفة، وأصحابه، وحكاه الترمذي عن سفيان الثوري، وإسحاق، وحكاه في البحر عن العترة أنّ المشي خلفها أفضل(333) .
والمشي أمام الجنازة هو رأي الحسن بن علي رضي الله عنهما فعن أبي حازم قال: «رأيتُ أبا هريرة، والحسن بن علي يمشيان أمام الجنازة»(334) . وعن أبي حازم قال: «مشيت مع الحسن بن علي، وأبي هريرة، وابن الزبير أمام الجنازة»(335) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.