الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 133
سائر التكبير، فقال قوم: يرفع وقال قوم: لا يرفع(324)
وممن قال يرفع يديه في كل تكبيرة على الجنازة: ابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، ومَنْ قال لا يرفع يديه إلا في أول مرة: الثوري، وأهل الكوفة(325) «والسنة أن يرفع يديه مع كل تكبيرة، لما روي أن عمر رضي الله عنه كان يرفع يديه على الجنازة في كل تكبيرة، وعن عبدالله بن عمر، والحسن بن علي رضي الله عنهم مثله، وعن زيد بن ثابت، وقد رأى رجلاً فعل ذلك، فقال: أصاب السنة»(326) .
فرأى الحسن بن علي رضي الله عنهما في المسألة أن يرفع يديه عند كل تكبيرة.
قراءة سورة الفاتحه في صلاة الجنازة:
اختلف العلماء في القراءة في صلاة الجنازة، فقال مالك، وأبو حنيفة: ليس فيها قراءة إنما هو الدعاء(327) .
وقال بقراءة الفاتحة: ابن مسعود، والحسن بن علي، وابن الزبير، والمسور بن مخرمة، رضي الله عنهم وبه قال الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وبه قال الهادي، والقاسم، والمؤيد بالله.
وروي عن أبي هريرة، وابن عمر أنّه ليس فيها قراءة. وهو قول مالك، وأبو حنيفة، وأصحابه، وسائر الكوفيين، وإليه ذهب زيد بن علي والناصر(328) .
ورأي الحسن رضي الله عنه في المسألة قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة. فعن أبي اللهفاء الحذاء قال: صليتُ
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.