الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليصفحة 112 من النسخة المطبوعة
صفحة 112
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليورقة PDF 112 · صفحة مطبوعة 112

الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن عليالصفحة المطبوعة 112

من حكى وضوء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يحكه.

ولو كان واجباً لما أخل به في وضوء. ولو فعله في كل وضوء لنقله كل من حكى وضوءه أو أكثرهم. وتركه لذلك يدل على أن غسل ماتحت الشعر الكثيف ليس بواجب، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان كثيف اللحية، فلا يبلغ الماء تحت شعرها بدون التخليل، والمبالغة. وفعله التخليل في بعض أحيانه يدل على استحباب ذلك»(268) .

5- سؤر الهرة:

اختلف العلماء في سؤر الحيوان، فذهب الشافعي، والهادي إلى: طهارة سؤر جميع الحيوانات المأكول وغير المأكول إلا الكلب والخنزير، وفرع أحدهما.

وهو ما روى عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، والحسن البصري، وعطاء، والقاسم بن محمد. وأما أبو حنيفة فقد كره سؤر الهر، وكذا كرهه ابن أبي ليلى. وهو ما روى عن ابن عمر. وقال ابن المسيب، وابن سيرين. يغسل الإناء من ولوغه مرة. وعن طاوس قال: يغسل سبعاً.

وذهب جمهور العلماء إلى: عدم الكراهة. وهو الصحيح، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات»(269) وهذا هو مذهب الحسن بن علي رضي الله عنهما فعن صفية قالت: سألت الحسن بن علي عن الهر

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الغصن الندي في سيرة الإمام الحسن بن علي
يُحمّل المصدر المصوّر…