معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 93
أن الذي سماه الحسن هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى ابن سعد : عن علي رضي الله عنه ، قال: لما ولد الحسن سميته حرباً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حرباً. قال: بل هو حسن. فلما ولد الحسين سميته حرباً. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حرباً. قال: بل هو حسين. فلما ولد الثالث سميته حرباً. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلنا: حرباً. قال: بل هو محسن. ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون شبراً وشبيراً ومشبراً(237) .
وروى الإمام أحمد وغيره: عن علي رضي الله عنه ، قال: لما وُلد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أُمرت أن أغيّر اسم هذين. فقلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسناً وحسيناً(238) .
وفي الطبقات : عن عمران بن سليمان، قال: الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة، لم يكونا في الجاهلية(239) .
وعقَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، وعن الحسين رضي الله عنه كبشاً كبشاً(240) .
وجاء في الآثار:
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.