معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 90
يظهر ممن نظر في سيرته أن ما حازه من شرف وعقل وحلم؛ كان سبب تقديمه وسيادته قومه رضي الله عنه ويكفيه فخراً وشرفاً أن النبي صلى الله عليه وسلم نطق بهذا اللقب.
درر من أقواله:
قال الحسن: لما حضرت قيس بن عاصم الوفاة، دعا بنيه، فقال: يا بني، احفظوا عني، فلا أحد أنصح لكم مني، إذا متُّ فسَوِّدوا كباركم، ولا تسوِّدوا صغاركم، فيُسَفِّه الناس كبيركم، وتهونون عليهم، وعليكم بإصلاح المال، فإنه منبه للكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس، فإنها آخر كسب الرجل. قال أبو بكر رضي الله عنه لقيس بن عاصم: ما حملك على أن وأدت؟ قال: وكان أول من وأد. فقال: خشيت أن يُخلَّف عليهن غير كفء. قال: فصف لنا نفسك؟ فقال: أما في الجاهلية: فما هممت بملامة، ولا قمت على تهمة، ولم أر إلا في خيل مُغيرة، أو نادي عشيرة، أو حامي جريرة. وأما في الإسلام: فقد قال الله تعالى: ﴿فَلا تُزَكّوا أَنفُسَكُم﴾(222) فأعجب أبو بكر بذلك(223) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.