الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 84 من النسخة المطبوعة
صفحة 84
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 84 · صفحة مطبوعة 84

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 84

في سبب تلقيبه بذلك: أنه كان يلي الخيل لعمر رضي الله عنه ويقوم عليها، فقيل له: سلمان الخيل. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلاً كثيرة معدة للجهاد، فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس، فكان العدو إذا دهم الثغور، ركبها المسلمون، وساروا مجدين لقتاله، فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة(209)

فوائد:

كان سلمان يقول: من حسنت مداراته الناس سلم منهم، وحسن عيشه معهم(210) . حِصْنُ سَلْمانَ: ذكر البلاذري أن سلمان بن ربيعة كان في جيش أبي عبيدة مع أبي أمامة الصّديّ بن عجلان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل حصناً بقورس من العواصم، فنسب ذلك الحصن إليه، وعرف به، ثم قفل من الشام فيمن أمدّ به سعد بن أبي وقاص إلى العراق، وقيل: إن سلمان كان غزا الروم بعد فتح العراق وقبل شخوصه إلى أرمينية فعسكر عند هذا الحصن، وقد خرج من مرعش فنسب إليه(211) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…