معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 83
ثم ولي غزو أرمينية في خلافة عثمان فقتل ببلنجر(206) وذلك في ولاية سعيد بن العاص.
وكان يقول: قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم(207) ، كلهم يعبد غير الله، ما قتلت رجلاً منهم صبراً.
وعن أبي إسحق، عن من شهدها يعني القادسية قال: أبصر سلمان بن ربيعة الباهلي أناساً من الأعاجم تحت راية لهم، قد حفروا لها، وجلسوا تحتها، وقالوا: لا نبرح حتى نموت. فحمل عليهم، فقتل من كان تحتها وسلبهم، وكان سلمان فارس الناس يوم القادسية.
ويقال: إنه أول من فرّق بين العتاق والهجين من الخيل.
وقال الجاحظ في كتاب العرجان: كان سلمان بن ربيعة أعرج.
وقيل: إن سلمان بن ربيعة الباهلي غزا بلاد الترك في خلافة عثمان بن عفان فقتل ببلنجر، فجعل أهل تلك الناحية عظامه في تابوت، فإذا احتبس عنهم القطر أخرجوه فاستسقوا به.
قتل ببلنجر سنة خمس وعشرين. وقيل: سنة تسع وعشرين. وقيل: سنة ثلاثين. وقيل سنة إحدى وثلاثين(208) .
سبب اللقب:
ورد
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.