الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 80 من النسخة المطبوعة
صفحة 80
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 80 · صفحة مطبوعة 80

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 80

وبره وعبادته وتقواه لله تعالى، لا سيما إذا وضعنا في الحسبان قصة إسلامه، وتنقله من دين إلى دين، وبحثه عن الحقيقة التي كان ينشدها، حتى استقر به المقام إلى هذا الدين العظيم.

من درر كلامه:

إنما مثل المؤمن في الدنيا كمثل رجل مريض معه طبيبه الذي يعلم داءه ودواءه، فإذا اشتهى شيئاً يضره منعه، وقال: لا تقربه؛ فإنك إن أصبته أهلكك، فلا يزال يمنعه ما اشتهى مما يضره حتى يبرأ من وجعه بإذن الله، وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة مما فضل به غيره من العيش، فيمنعه الله إياه ويحجزه عنه حتى يتوفاه فيدخله الجنة(195) عن عامر بن عبد الله: أن سلمان الخير حين حضره الموت عرفوا منه بعض الجزع، قالوا: ما يجزعك يا أبا عبد الله؟ وقد كانت لك سابقة في الخير، شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغازي حسنة، وفتوحاً عظاماً؟ قال: يجزعني أن حبيبنا صلى الله عليه وسلم حين فارقنا عهد إلينا قال: «لِيَكفِ اليوم منكم كزاد الراكب». فهذا الذي أجزعني. فجمع مال سلمان فكان قيمته خمسة عشر ديناراً(196) أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث: ضحكت من مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل لا يغفل عنه، وضاحك ملء فيه لا يدري

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…