معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 78
يَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم ثُمَّ لا يَكونوا أَمثالَكُم﴾(191) قالوا: يا رسول الله؛ مَن هؤلاء الذي إن تولينا استبدلوا بنا، ثم لا يكونوا أمثالنا؟ فضرب على فخذ سلمان الفارسي، ثم قال: هذا وقومه،: لو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من فارس»(192)
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفرد به بالليل، حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: أمرني ربي بحب أربعة، وأخبرني أنه سبحانه يحبهم: علي، وأبو ذر، والمقداد، وسلمان(193) .
وعن أبي هريرة، قال: كان سلمان صاحب الكتابين. قال قتادة: يعني الإنجيل والفرقان.
وعن علي أنه سئل عن سلمان، فقال: عَلِم العلم الأول والآخر، بحر لا ينزف، وهو منا أهل البيت.
وفي رواية قال: سلمان الفارسي مثل لقمان الحكيم. وقال كعب الأحبار: سلمان حشي علماً وحكمة.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبي الدرداء، فكان إذا نزل الشام نزل على أبي الدرداء.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.