الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 77 من النسخة المطبوعة
صفحة 77
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 77 · صفحة مطبوعة 77

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 77

وأصحابه، إذ رأوه: هذه مكيدة ما كانت العرب تكيدها. وقد قيل: إنه شهد بدراً، وأحداً، إلا أنه كان عبداً يومئذ، والأكثر أن أول مشاهده الخندق، ولم يفته بعد ذلك مشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان خيراً فاضلاً حبراً عالماً زاهداً متقشفاً.

عن الحسن، قال: كان عطاء سلمان خمسة آلاف، وكان إذا خرج عطاؤه تصدق به، ويأكل من عمل يده، وكانت له عباءة يفترش بعضها ويلبس بعضها.

وعن مالك قال: كان سلمان يعمل الخوص بيده، فيعيش منه، ولا يقبل من أحد شيئاً.

قال: ولم يكن له بيت، وإنما كان يستظل بالجذور والشجر، وإن رجلاً قال له: ألا أبنى لك بيتاً تسكن فيه؟ فقال: ما لي به حاجة، فما زال به الرجل حتى قال له: إني أعرف البيت الذي يوافقك. قال: فصفه لي. قال: أبني لك بيتاً إذا أنت قمت فيه أصاب رأسك سقفه، وإن أنت مددت فيه رجليك أصاب أصابعهما الجدار. قال: نعم، فبنى لهبيتاً كذلك.

وفي مسلم: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس – أو قال – من أبناء فارس حتى يتناوله»(190) .

وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوا

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…