الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 76 من النسخة المطبوعة
صفحة 76
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 76 · صفحة مطبوعة 76

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 76

وكان سلمان يطلب دين الله تعالى، ويتبع من يرجو ذلك عنده، فدان بالنصرانية وغيرها، وقرأ الكتب، وصبر في ذلك على مشقات نالته.

روى البخاري عن سلمان الفارسي: أنه تداوله في ذلك بضعة عشر رباً، من رب إلى رب، حتى أفضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومن الله عليه بالإسلام.

وقيل: إنه لقي بعض الحواريين. وقيل: إنه أسلم بمكة، وليس بشيء.

وقد روي من وجوه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراه على العتق.

وروى أنه أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة، فقال: هذه صدقة عليك وعلى أصحابك. فقال: يا سلمان، إنا- أهل البيت- لا تحل لنا الصدقة. فرفعها، ثم جاء من الغد بمثلها، فقال: هذه هدية. فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: كلوا، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوم، من اليهود بكذا وكذا درهماً، وعلى أن يغرس لهم كذا وكذا من النخل يعمل فيها سلمان حتى تدرك، فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل كله إلا نخلة واحدة غرسها عمر، فأطعم النخل كله إلا تلك النخلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غرسها؟ فقالوا: عمر. فقلعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغرسها، فأطعمت من عامه.

أول مشاهده الخندق، وهو الذي أشار بحفره، فقال أبو سفيان

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…