معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 70
ويقول آخر في رثائه:
| أحق الناس أن يبكى عليه | إذا بكّى الحسين بكربلاء |
| أخوه وابن والده علي | أبو الفضل المضرّج بالدماء |
| ومن واساه لا يثنيه شيء | وجادله على عطش بماء(177) ( 177 ) |
سبب اللقب:
جاء في تاريخ الطبري ولما اشتد على الحسين وأصحابه العطش، دعا العباس بن علي بن أبي طالب أخاه، فبعثه في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم بعشرين قربة، فجاءوا حتى دنوا من الماء ليلاً، واستقدم أمامهم باللواء نافع بن هلال الجملي، فقال عمرو بن الحجاج الزبيدى: مَن الرجل؟ فجيء، فقال: ما جاء بك؟(178) قال: جئنا نشرب من هذا الماء الذي حلأتمونا عنه. قال: فاشرب هنيئاً، قال: لا والله، لا أشرب منه قطرة وحسين عطشان، ومن ترى من أصحابه. فطلعوا عليه. فقال: لا سبيل إلى سقي هؤلاء، إنما وُضعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء، فلما دنا منه أصحابه، قال لرجاله: املئوا قربكم، فشد الرجالة فملئوا قربهم، وثار إليهم عمرو بن الحجاج وأصحابه، فحمل عليهم العباس بن علي ونافع بن هلال فكفوهم، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فقالوا: امضوا، ووقفوا دونهم، وجاء أصحاب حسين
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.