معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 613
ونواحيها، حتى توفي بالشراة، في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة، وكانت ولايته سنتين ونصف بعد زياد بن أبي سفيان.
وقيل: لما مُصِّرت الكوفة نزلها، فمكث بها إلى خلافة عثمان، ثم بدت الفتنة، وانتقل إلى قرقيسيا، فسكنها إلى أن مات ودفن بها.
قال أبو نعيم : سكن الكوفة إلى خلافة علي، ثم تحول إلى قرقيسياء، مفارقاً لمن كان يسب الصحابة من أهل الكوفة.
وفي الطبقات : عن جرير، قال: بعث إلي علي ابن عباس والأشعث بن قيس، قال: فأتياني وأنا بقرقيسيا , فقالا: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، ويخبرك أنه نعم ما أراك الله من مفارقتك معاوية، وإني أنزلك منزلة نبي الله صلى الله عليه وسلم الذي أنزلكها، فقال لهما جرير: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم إلى الإسلام , فإذا قالوا: لا إله إلا الله؛ حرمت أموالهم ودماؤهم، ولا أقاتل رجلاً يقول: لا إله إلا الله، أبداً، فرجعا على ذلك.
قال الهيثم بن عدي: ذهبت عين جرير بهمدان، إذ وليها لعثمان.
وفي الطبقات: عن قيس قال: قال جرير فيما يعظ قومه: «والله لوددت أني لم أكن بنيت فيها شيئاً قط».
قال الهيثم، وخليفة، ومحمد بن مثنى : توفي جرير سنة إحدى وخمسين.
قال الذهبي : توفي سنة إحدى وخمسين على الصحيح.