الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 611 من النسخة المطبوعة
صفحة 611
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 611 · صفحة مطبوعة 611

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 611

روى ابن سعد : عن جرير بن عبد الله، قال: لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي، ثم حللت عيبتي، ولبست حلتي، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى المسلمين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فسلمت عليه، فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئاً؟ قال: نعم، ذكرك فأحسن الذكر، بينا هو صلى الله عليه وسلم يخطب آنفاً إذ عرض له في خطبته، فقال: «إنه سيدخل عليكم من هذا الفج، أو من هذا الباب، الآن من خير ذي يمن، ألا وإن على وجهه مسحة ملك». قال جرير: فحمدت الله تعالى على ما أبلاني.

كان سيداً في قومه، وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم.

وفي الصحيحين : عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه ، قال: «ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك».

زاد مسلم : ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل، فضرب بيده في صدري وقال: «اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا»(1125) .

وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذي الخلصة فهدمها، ففي الصحيحين عن جرير بن عبد الله، قال: كان في الجاهلية بيت، يقال له ذو الخلصة، وكان يقال له: الكعبة اليمانية أو الكعبة الشأمية، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل أنت مريحي من ذي الخلصة؟». قال: فنفرت إليه في خمسين ومائة فارس من أحمس، قال: فكسرنا، وقتلنا من وجدنا عنده،

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…