معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 60
باب الكرم والبذل والعطاء(141) وهو معتبر إن نظرنا للمعنى اللغوي، ولكن نرى أن ذلك بعيد ومن أسباب استبعاده ما نقل عنه في الخطبة: «أنا السفاح المبيح والثائر المبير»، والله تعالى أعلم.
لطائف من سيرته وأقواله:
وقال سعيد بن مسلم الباهلي: «دخل عبد الله بن حسن على السفاح مرة، والمجلس غاص ببني هاشم والشيعة ووجوه الناس، ومعه مصحف، فقال: يا أمير المؤمنين، أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف، قال له: إن عليًّا جدك كان خيرًا مني وأعدل، ولي هذا الأمر، أفأعطى جديك الحسن والحسين -وكان خيرًا منك- شيئًا؟ وكان الواجب أن أعطيك مثله، فإن كنت فعلت فقد أنصفتك، وإن كنت زدتك فما هذا جزائي منك، فانصرف ولم يحر جوابًا، وعجب الناس من جواب السفاح». ومن كلامه: «من شدد نفر، ومن لان تألف». وكان إذا علم بين اثنين تعاديا، لم يقبل شهادة ذا على ذا، ويقول: «العداوة تزيل العدالة». وقال: «إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة». وقال: « إن من أدنياء الناس ووضعائهم من عدّ البخل حزمًا، والحلم ذلًّا»(142) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.