الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 59 من النسخة المطبوعة
صفحة 59
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 59 · صفحة مطبوعة 59

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 59

اللهم إني لا أقول كما قال عبد الملك: أنا الملك الشاب، ولكن أقول: اللهم عمرني طويلا في طاعتك ممتعا بالعافية، فما استتم كلامه حتى سمع غلاما يقول لغلام آخر: الأجل بيني وبينك شهران وخمسة أيام، فتطير من كلامه، وقال: حسبي الله، لا قوة إلا بالله، عليه توكلي وبه أستعين، فما مضت الأيام حتى أخذته الحمى، فجعل يوم يتصل إلى يوم حتى مات بعد شهرين وخمسة أيام.

ومات بالجدري في ذي الحجة، سنة ست وثلاثين ومائة، وعاش: ثمانيا وعشرين سنة، في قول، وقيل: عاش ثلاثاً وثلاثين سنة، ولما مات صلى عليه عمه عيسى بن عليّ ودفن بالموضع الّذي مات فيه بالأنبار. وكان آخر ما تكلم به: «إليك يا رب لا إلى النار» وكانت خلافته أربع سنين وعشرة أشهر وقيل ثمانية أشهر.

وكان- فيما ذُكر- خلف تسع جباب، وأربعة أقمصة، وخمسه سراويلات، وأربعه طيالسه، وثلاثة مطارف خز.

سبب اللقب:

قيل: إنما لقب بالسفاح لما سفح من دماء المبطلين.

وكان مما تكلم به في خطبته يوم توليه الخلافة قوله: «أنا السفّاح المبيح والثائر المبير»، فيظهر أن ذلك كان ابتداء اختصاصه باللقب.

وقد ذهب العلامة محمود شاكر إلى أن لقب السفاح إنما كان من

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…